خليل بن شاهين الظاهري

279

الإشارات في علم العبارات

لحم الناقة في التأويل كلحم البعير ولحم الفصيل يؤول بمال اليتيم والسقم والشفاء بعده وربما يكون منفعة من ملك ولحم النعام يؤول بمال أهل البادية ولحم الغزال يؤول بمال امرأة جميلة ولحم السنونو أي الخطاف يدل على مال رجل قد فارقه ولحم البط يدل على المال والنعمة ولحم البلبل يؤول بمال غلام ولحم النمر يؤول بحصول الشرف والتعب ولحم الفيل مال كثير من ملك عظيم جليل ولحم السماني ونحوه يؤول بمال رجل غدار ولحم القبيسة يؤول بمال مسروق أو حرام أو ربا . [ فصل ] أما كل نوع مما لا يؤكل لحمه فقد تقدم كل منه في بابه وتأويله وإنما أذكر هذه الأنواع لأجل الاختلاف فيها ومناسبتها وأما ما ذكره المعبرون مما يغنى من تفصيل كل حيوان وجنسه فسأبينه وقيل إن جميع لحوم الحيوان من سباع الوحوش وكواسر الطيور الجوارح فإنها تؤول بالمال الحرام من قبل الملوك ، وأما لحم سائر الطيور فما كان منه مذكرا فإنه يؤول بمال الرجال وما كان مؤنثا فإنه يؤول بمال النساء وما كان يؤكل لحمه فهو مال حلال وما لا يؤكل لحمه فمال حرام وكذلك جميع الحيوان ولحم الحيوان المائي تأويله يفهم من بابه ، وأما لحم الهوام فإنه يؤول بمال الأعداء وكذلك بعض الحشرات ولحم كل نوع لم يتفق عليه فهو مذكور على ما قاله كل أحد في بابه ، وقال جعفر الصادق : رؤيا اللحم تؤول على أربعة أوجه مال وميراث وغنى وحزن ومصيبة . [ فصل : في رؤيا الشحوم ] هي تؤول بالخير والنعمة والخصب وتسهيل الأمور الصعاب وشحم الحيوان الذي لا يؤكل لحمه يدل